المولوية من الطرق الصوفية التي تتعاطى مع الحياة ولا تهملها ، إنها حياة الإنسان الروح وحياة الجسد وحياة النور وحياة العمل .
إنها الطريقة التي تقوم أساسا على الحب ، حب الإنسان وإعلاء كرامته في عصر كانت شبابك خيل المغول وحراب الفرنجة تنتهك حرمة الإنسان .
ولابد من ذكر مسرد حياتهم في كيفية التعامل مع بعضهم ومع شيخهم في التكية ، للمولوية مطبخ يطهى فيه الطعام وخاصة في يوم الأحد والاثنين يدعى كبار القوم من حلب ، ويقدم لهم موائد الطعام وهي على شكل دائري ، ويوجد مائدة كبيرة للشيخ ، يتناولون الطعام فإذا توقف احدهم لشيئ ما ، كشرب الماء مثلا ، توقف الجميع عن الطعام ، هذه من سلوكيات درويش المولوية
و من الطرق الصوفية التي تنتشر في حلب ، أمثال ( القادرية ) ( النقشبندية ) (الرفاعية )…
إلا أن المولوية تعتبر من أشهر هذه الطرق لما لها من ميزات فنية ، ولأن إمامها أو صاحبها يعتبر من أكثر شعراء العالم قاطبة










